منتدى المحبه


    السيرة النبوية...

    شاطر
    avatar
    ẳĻm7ḅah

    ادارة عامة
      ادارة عامة


    انثى عدد المساهمات : 83
    تاريخ التسجيل : 18/08/2011

    السيرة النبوية...

    مُساهمة من طرف ẳĻm7ḅah في السبت أغسطس 27, 2011 8:26 am

    ..أحبتي.. هذآالمووضوع





    مهم.. لاسفتادة اكثر لمن يجهلون في حياة الرسول عليه الصلاة والسلام



    والذي لدية احد اعضاء اي معلومات يمكنه اضافتها في الموضوع فهو لكم



    اجروا زيارة الرابط لاستفاده الاكثر



    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]



    الرسول قبل بعثه

    العهد المكي
    أولاً: من المولد حتى البعثة

    <p>الرسول قبل البعثة
    هو محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مره بن كعب بن لؤى بن غالب بن فهر وينتهى نسبه إلى إسماعيل عليه السلام , وأبوه عبد الله بن عبد المطلب أحد الذبيحين المذكورين في الحديث الشريف (أنا ابن الذبيحين) يعنى جده البعيد إسماعيل , حين أمر الله سبحانه وتعالى إبراهيم علية السلام بذبحه , والذبيح الثاني هو والدة عبد الله وذلك أن جده عبد المطلب حينما حفر زمزم واستخرج كنوز جرهم منها , نازعته قريش فيها ولم يكن له من أبناء ينصرونه ويؤازرونه , فنذر لله أن رزقه عشرة من الذكور ليتقربن إلى الإلهة بواحد منهم , ورزقه الله عشرة من الذكور فأقرع بينهم فخرجت القرعة على عبد الله فذهب به عبد المطلب ليوفى بندرة فمنعته قريش حتى لا تكون بمثابة سابقة يعتادها العرب بعده , فاحتكموا إلى عرافة فأفتت أن يفتدي عبد المطلب ابنه بعشرة من الإبل ويقارع بينها وبين عبد الله فإن خرجت على عبد الله زاد عشرة من الإبل , ومازال عبد المطلب يفعل ذلك حتى بلغ عدد الإبل مائه فخرجت القرعة على الإبل فذبحها عبد المطلب وافتدى عبد الله والد الرسول صلى الله عليه و سلم
    <p>ومما تجدر ملاحظة أن عبد الله لم يكن أصغر أولاد عبد المطلب , خلافا لما عليه المؤرخون, فالمعروف أن العباس عم الرسول صلى الله عليه و سلم كان أكبر منه بعامين ولما كان الفداء فى العام السابق لمولد الرسول صلى الله عليه و سلم يكون للعباس حينئذ من العمر عام واحد , أما عمه حمزة فكان في مثل عمرة فكيف يكون عبد الله أصغر من هؤلاء وهو أب لمحمد صلى الله عليه و سلم
    <p>تزوج عبد الله بامنة بنت وهب وهى من أشرف بيوت قريش, ولم يمضى على زواجهما إلا فترة بسيطة حتى خرج عبد الله بتجارة إلى الشام , ولكنه لم يعد إلى مكة حيث مرض في طريق عودته فذهبوا به إلى يثرب , فمات عند أخواله من بنى النجار ولم يمض على حمل زوجته أكثر من شهرين , وكأن الله أنجاه من الذبح لأداء مهمة معينة فلما انتهى منها قبضت روحه !! وقيل أن عبد الله توفي بعد مولد ابنة بعام وقيل بثمانية وعشرين شهرا والرأي الأول هو المشهور
    وظلت آمنة تعيش في مكة في كفالة عبد المطلب وبما ترك لها زوجها عبد الله من ثروة تقدر بخمسة من الإبل وقطيعا والغنم وجارية وهى أم أيمن



    _________________
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    avatar
    بنت العسيري
    محٍِـبتي متألق
    محٍِـبتي متألق

    انثى عدد المساهمات : 36
    تاريخ الميلاد : 06/06/1991
    تاريخ التسجيل : 03/09/2011
    العمر : 26
    الموقع : In Riyadh

    رد: السيرة النبوية...

    مُساهمة من طرف بنت العسيري في السبت سبتمبر 03, 2011 2:34 am

    مِنْ خُصُوصِيَّاتِ نَبِيِّنَا عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ..
    عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
    : أُعْطِيتُ خَمْسًا لَمْ يُعْطَهُنَّ أَحَدٌ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ قَبْلِي ؛ نُصِرْتُ بِالرُّعْبِ مَسِيرَةَ شَهْرٍ، وَجُعِلَتْ لِيَ الْأَرْضُ كُلُّهَا مَسْجِدًا وَطَهُورًا، فَأَيُّمَا رَجُلٍ مِنْ أُمَّتِي أَدْرَكَتْهُ الصَّلَاةُ فَلْيُصَلِّ، وَأُحِلَّتْ لِيَ الْمَغَانِمُ، وَلَمْ تَحِلَّ لِأَحَدٍ قَبْلِي، وَأُعْطِيتُ الشَّفَاعَةَ، وَكَانَ النَّبِيُّ يُبْعَثُ إِلَى قَوْمِهِ خَاصَّةً، وَبُعِثْتُ إِلَى النَّاسِ عَامَّةً
    أمنة لأصحابه وأمته

    اختص الله سبحانه وتعالى حبيبه ومصطفاه بان جعل
    وجوده بين أصحابه أمنة لهم من العذاب بخلاف ما كان
    يحدث للأمم السابقة حيث نزل عليهم العذاب في وجود أنبيائهم
    بين أظهرهم قال تعالى ”وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم
    وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون“


    القسم بحياته..
    من خصائص النبي عليه الصلاة والسلام إن الله اقسم بحياته
    وهذا القسم يدل على عظم وعلو شرف المقسم به وان حياته
    لجديرة إن يقسم بها ربنا عز وجل لما فيها من الخير والبركات
    ولم يثبت هذا لغيره من الأنبياء والمرسلين
    قال تعالى ”لعمرك إنهم لفى سكرتهم يعمهون“


    نداؤه عليه بصفة النبوة والرسالة..

    من شرف النبي عليه الصلاة والسلام وعلو مقامه على سائر الأنبياء
    والمرسلين
    إن الله تعالى ما نادى عليه باسمه مجردا ما قال يا محمد إنما
    قال يا أيها النبي يا أيها الرسول وما اسم محمد عليه الصلاة والسلام
    في القرءان إلا على صفة الخبر ومقترنا بصفة النبوة والرسالة


    نهى المؤمنين عن مناداته باسمه..
    من تكريم المولى عز وجل لحبيبه ومصطفاه وإعلاء قدره نهى المؤمنين
    عن مناداته باسمه مجردا كما يفعل الناس مع بعضهم وكما كانت تفعل الأمم السابقة مع الأنبياء والمرسلين
    قال تعالى ”لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا“


    الكلم الجامع..
    من خصائصه انه بعث بجوامع الكلم وفاق العرب فى فصاحته وبلاغته وبيانه
    فكان يجمع الأمر في كلمه ويفصل في كلمه ومما يدل على ذلك قوله
    عليه الصلاة والسلام فيما رواه مسلم ”فضلت على النبيين بست ذكر منها
    وأعطيت جوامع الكلم“


    نصر بالرعب..
    مما اختص به ربنا عز وجل حبيبه ومصطفاه بان الله تعالى نصره بالرعب
    وهو الفزع والخوف فكان الله سبحانه وتعالى يلقى الخوف والفزع فى قلوب
    أعداءه قبل مسيره إليهم بشهر فيتفرقون ويتشتتون
    وهى خاصية لرسول الله عليه الصلاة والسلام حتى وان كان وحده


    مفاتيح خزائن الأرض بيده..
    اختص الله سبحانه وتعالى النبي عليه الصلاة والسلام بان أعطاه مفاتيح خزائن الأرض
    ولذلك سهل الله له ولامته من بعده افتتاح البلاد لنشر الإسلام وما يؤيد ذلك قوله عليه
    الصلاة والسلام أنى فرط لكم وأنا شهيد عليكم واني والله لأنظر إلى حوضي الآن واني
    أعطيت مفاتيح خزائن الأرض واني والله ما أخاف إن تشركوا بعدى ولكنى أخاف عليكم أن تنافسوا فيها رواه البخاري ومسلم


    المغفرة لذنوبه..
    من خصائصه عليه الصلاة والسلام إخبار المولى عز وجل له بمغفرة ذنوبه ما تقدم منها
    وما تأخر ولم يكن ذلك لغيره من الأنبياء والمرسلين قال تعالى إنا فتحنا لك فتحا مبينا
    ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر ويتم نعمته عليك ويهديك صراطا مستقيما ”
    وقال تعالى ”الم نشرح لك صدرك ووضعنا عنك وزرك الذى انقض ظهرك ومما
    يعتقده الجهال انه كانت لرسول الله ذنوب يستغفر منها وما كان له ذنب انما
    استغفاره كان تقربا الى الله وخوفا من إن يكون قد قصر في البلاغ والدعوة


    معجزة خالدة..
    اختص الله سبحانه وتعالى بمعجزة خالدة إلى إن تقوم الساعة وهى القرءان الكريم
    فما من نبي إلا وانقضت معجزته وانصرمت في حياته قال تعالى إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون ”
    وقال تعالى متحديا الإنس والجن ”قل لئن اجتمعت الإنس والجن
    على إن يأتوا بمثل هذا القرءان لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا“
    الإسراء والمعراج
    مما اختص به ربنا عز وجل حبيبه ومصطفاه عن غيره من الأنبياء والمرسلين
    الإسراء والمعراج فقد أسرى به ببدنه وروحه يقظة من المسجد الحرام إلى
    المسجد الأقصى في جنح الليل ثم عرج به إلى السماء إلى سدرة المنتهى فرأى
    من آيات ربه ما شاء له ربه وقد قال تعالى ”سبحان الذى أسري بعبده ليلا من
    المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا انه هو
    السميع البصير“ ووصل النبي عليه الصلاة والسلام إلى مقام ومكان ما وصل إليه قبله خلق من خلق الله تعالى وهذا من فضل الله وكرمه ومنه على حبيبه ومصطفاه
    وهذا بعض ما فضل به النبى عليه الصلاة والسلام


    وو وو وو وو وو
    اللهم صلي وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين..
    avatar
    ẳĻm7ḅah

    ادارة عامة
      ادارة عامة


    انثى عدد المساهمات : 83
    تاريخ التسجيل : 18/08/2011

    رد: السيرة النبوية...

    مُساهمة من طرف ẳĻm7ḅah في السبت سبتمبر 03, 2011 5:10 am

    ألف الصلاة والسلام عليه





    أنرتي حبيبتي

    ما انحرم من وجودج



    _________________
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت نوفمبر 25, 2017 3:26 pm